مركز خبرة يدشّن 4 حقائب تدريبية للأم المربية ضمن مشروع “أمومة”

story thumb

مركز خبرة يدشّن 4 حقائب تدريبية للأم المربية ضمن مشروع “أمومة”

 

بدعم من مؤسسة عبدالله بن إبراهيم السبيعي الخيرية، دشّن مركز بيت الخبرة للبحوث والدراسات الاجتماعية، النسخة الثانية من أنموذجه الناجح حقائب مشروع “أمومة” والمتمثل في بناء (4) حقائب تدريبية مخصصة للأم المربية، يتم التدريب عليها في (12) يومًا، وتنفذها جمعية الشقائق النسائية بجدة من خلال عشرات البيئات، ومئات المدربات في جميع مناطق بلادنا الكريمة.

جاء ذلك خلال مشاركة مركز خبرة، في اللقاء الإثرائي للجهات الخيرية، مساء أمس الخميس، والذي ينظمه فرع مؤسسة سليمان بن عبدالعزيز الراجحي الخيرية بجازان، تحت شعار “صناعة المبادرات المجتمعية في الأزمات”، وبمشاركة عدد من الخبراء في القطاع غير الربحي، وشهد عرض عدد من التجارب المتميزة على مستوى المملكة.

وبدوره، قدّم المدير التنفيذي لمركز خبرة الدكتور خالد بن سعود الحليبي، خلال هذا اللقاء، ورقة علمية حول البرامج الأسرية في ظل الأزمات، مشدّدًا على أهميتها، ومشيرًا لأبرز أنواعها، ومساراتها، وجاهزيتها، وآليات التعامل مع الاستشارات بأنواعها، والتدريب والتأهيل عن بعد، وأساليب التوعية الأسرية والاجتماعية، والبرامج والمبادرات والمسابقات التفاعلية.

وعرض “الحليبي”، أبرز مبادرات المركز في هذا المجال، وهي: (بنك البرامج الأسرية، والمستودع الرقمي الأسري، وخارطة الجهات الأسرية، ودليل الجهات الأسرية، ودليل المدربات السعوديات).

وأوضح “الحليبي” أن حقائب (أمومة) تتناول (4) محاور؛ الأول منها؛ شخصية الأم، ويشمل بناء الذات، والتربية بكفاءة، وإدارة الأسرة، والثاني التعامل مع الأطفال، والثالث التعامل مع الشباب ويشمل المحوران خصائص مرحلتهم، وبناء شخصياتهم، والتعامل التربوي مع مشكلاتهم، والمحور الرابع تهيئة الأولاد للزواج، والتعامل معهم وحل مشكلاتهم بعده.

وكشف الدكتور الحليبي عن أن هذا البرنامج يتيح فرصة التدريب لشريحة من الأمهات تصل إلى 100 ألف أم سنويًّا؛ تؤهلهن لتربية إيجابية تسهم في صناعة جيل واعٍ، وبناء وطن طموح، كما يثري البرنامج نطاق العمل الأسري بعدد من المدربات المؤهلات في مجال الأمومة؛ وهو ما يحقق استدامة بشرية للبرنامج.

ومن جانبه، أكد مدير الإرشاد الأسري ومدير المشروع في مركز خبرة تركي بن عبدالرحمن الخليفة، أن هذا البرنامج يلبي احتياجًا بالغ الأهمية لتأهيل الأمهات، وأن النسخة الجديدة أعدت بأيدي خبرات سعودية علمية متخصصة، كما حُكمت كل مراحل الإعداد بدقة،  وأكدت النسخة الأولى الجدوى العالية منه، حيث أقبلت أكثر من (90) ألف أمّ على البرنامج، وسجلت كثير منهن الأثر الكبير الذي حصلن عليه، ولله الحمد والمنة.

المصدر

صحيفة الأحساء اليوم