عشر سنوات من العطاء تستحق منا الوفاء

story thumb

عشر سنوات من العطاء تستحق منا الوفاء

النجاح ثمرة لا يستمتع بطعمها إلا من غرسها )) ولأنّا ملكنا روحًا تميزت بالعطاء.. وقلبًا ينبض بالتعاون والوفاء .. وأيدي تكاتفت وشيدت بحب البناء.. بكل حب و إخلاص سعينا حثيثًا (( لنضئ إشراقة 10 سنوات )) في وسط أجواء من الفرح .. ممزوجة بنسمات السرور والسعادة.. أقامت جمعية الشقائق بجدة يوم الثلاثاء الموافق : 1436/11/10
في قاعة الملز بفندق ( ريديسون بلو )
احتفال بعشرة سنوات من الخير مضت على تأسيسها ، من عام ١٤٢٦ هـ إلى ١٤٣٦ هـ

وهانحن اليوم نقدم لمسة وفاء ، لنحي ذكريات جميلة ، ونضم أرواح اشتقنا لها .

ولننظم عقد الشكر ، ليترجم معنى الوفاء ،لكل من من جد وثابر ، لكل المدعوات من منسوبات وعضوات جمعية الشقائق خلال العقد الأول لها ، بلغ عدد الحضور منهن ١٥٠ مدعوة، ممن قدمن من وقتهن ، فكانت لهن بصمة عطاء وإنجاز و اجتهاد، ساهمت في إبراز ونجاح وتميز الجمعية، لنراها بهذه الصورة المضيئة .

منهم من رحل ، ومنهم ما زال موجود يبذل الجهد للإرتقاء بهذا الصرح . افتتح بكلمة ترحيبية بالحضور.

واشتمل على عدة فقرات رسمت البسمة والسعادة على وجوه الحضور.
كان منها كلمات ألقتها رئيسة اللجنة الاستشارية الأستاذة/ ألماس محمد الهجن ، أعربت بها عن صرح الشقائق العظيم ، من حيث تأسيسه والجهود و الإنجازات التي بُذلت للوصول إلى مكانته التي نراها الآن .. كما نوهت عن بعض الشخصيات ، التي لها الفضل بعد الله في دعم الجمعية وتأسيسها ونهوضها واستمرارها، حيث كانوا أعمدتها وجنود الخفاء ، اللذين يحملون مشاعر الحب والإخلاص .. ولم تغفل رئيسة اللجنة عن التعريف بمديرات الإدارات في الجمعية ، وما لهن من أدوار وإنجازات في سبيل الوصول إلى النجاح وحصاد ثمرته.. ومن ثم جاء دور من كانت لها الأثر الأكبر ، والملهم الأول بعد فضل الله في الجمعية ، وإبزار النجاحات ، من خلال تحفيز الهمم و الإبداعات داخل كل فرد منا ، الأستاذة / فاطمة خياط مدير عام الجمعية ، لتنثر على مسامع الحضور عبير حروفها وعبق كلماتها والتي تحمل معاني الحب وأرقى المشاعر ، صوغت بأبيات شعرية عن الشقائق .. وإحياءً لذكرى مضت ، و ترك بصمة وفاء ليوم مضى ، تم تدوين كلمات وعبارات من قبل الحاضرات في سجل الوفاء ،
يسطرن فيه مدى إعجابهن و فخرهن لانتمائهن لجمعية الخير والعطاء ، ( جمعية الشقائق ) .
حفل بهيج ، نَزُفّ فيه العروس ( شعار الشقائق ) ، بأحلى حلة ، وسط مشاعر متدفقة ، لرؤيتها شامخة بلبناتها الخيرة الوفية ، لعشر سنوات مضت من العطاء ، كالشمس التي أضاءت الكون بنورها ودفئها ، لنحو دور أمثل للمرأة .